
متابعات _ حمّل رئيس حركة تحرير السودان «عبد الواحد محمد نور» أطراف الحرب في دارفور مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، مؤكداً أن ما جرى في مدينة «الفاشر» كان بالإمكان تجنبه لو تم وضع حياة المدنيين في مقدمة الأولويات.
و أوضح «نور» في تصريحات نشرتها «السودانية نيوز» أن الحركة كانت قد طرحت مبادرة لحماية المدنيين، لكنها قوبلت بالرفض، مشيراً إلى أن تجاهل هذه المبادرة ساهم في وقوع الانتهاكات.
أضاف أن كل الأطراف ارتكبت جرائم، ويجب أن تكون هناك محاسبة للجميع بلا استثناء، فلا حصانة لمرتكبي الجرائم ضد المواطنين.
وحول الاتهامات الموجهة لبعض الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، خاصة حركة «مناوي» التي قيل إنها وزعت أسلحة على المدنيين، قال «نور» إن مثل هذه الممارسات تعكس غياب الاهتمام بحياة الإنسان وكرامته، مشدداً على أن ما حدث في «الفاشر» يبعث على الحزن والمرارة.
أكد رئيس الحركة أن السودان بحاجة إلى ترسيخ دولة سيادة القانون وإنهاء الإفلات من العقاب، داعياً إلى محاكمة جميع المسؤولين عن الجرائم، بمن فيهم الرئيس السابق «عمر البشير» والمطلوبين للعدالة الدولية.
أشار «نور» إلى أن الحرب لم تعد مقتصرة على دارفور، بل امتدت إلى مناطق أخرى في السودان، محذراً من استمرار دوامة العنف إذا لم يتم التوصل إلى حلول سياسية شاملة تحفظ حياة المدنيين وتضع حداً للحروب التي أنهكت الشعب السوداني منذ خروج المستعمر وحتى اليوم.


