
متابعات _ شددت حركة جيش تحرير السودان – جناح عبدالواحد محمد نور ، على ضرورة الضغط الدولي على أطراف الصراع، لقبول وقف فوري وشامل لإطلاق النار بمراقبة دولية يشمل الجيش والدعم السريع وكافة حركات الكفاح المسلح.
وعقدت الحركة ضمن المحطة السادسة من جولتها الأوروبية سلسلة لقاءات مع وزارة الخارجية الفرنسية ومنظمة «أطباء بلاحدود» بحسب بيان لها.
و أوضحت أنها قدمت شرحًا تفصيليًا للخارجية الفرنسية حول الجذور التاريخية للأزمة السودانية منذ 1955. كما تناول شرح الوفد للوضع الإنساني في مناطق كردفان ودارفور والنيل الأبيض والنيل الأزرق التي قالت إنها تُنذر بمجاعة حقيقية في ظل منع وصول المساعدات الإنسانية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والإقليمي الضغط على أطراف الصراع للسماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر كافة الممرات والمعابر دون قيد أوشرط.
وبحسب البيان – قدم الوفد موقف الحركة من حرب 15 أبريل وموقف الحياد التي اتخذته. موضحةً أنها قدمت مبادرتين بعد ثورة ديسمبر2019. بمافيها مبادرة مخاطبة الوضع الإنساني في الفاشر، وتكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف الحرب تضم كافة فئات المجتمع السوداني عدا «المؤتمر الوطني» وواجهاته أو من يرفض.
وأكدت الحركة أن الوفد جدد دعمه الكامل لكافة الجهود الدولية والإقليمية بما فيها الرباعية الدولية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت أن رؤية الحركة – وجدت إشادة من الحكومة الفرنسية ومنظمة أطباء بلاحدود اللتان دعمت رؤية الحركة و أفكارها. مؤكدتين تكثيف الجهود على مستوى الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لوقف الحرب وتأسيس حكومة مدنية ديمقراطية نادت به شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.


