
بورتسودان _ عثمان الطاهر
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، أن الجلسات التي عقدت بملتقي فعاليات جنوب دارفور، على مدار يومين أثبتت أن مستقبل الإقليم ليس رهن التحديات بل شكل فرصة لصناعة واقع جديد.
وقطع الإعيسر أنهم لن يألو جهداً حتى تحرر كل البلاد، وتعهد بالرد على الحملات التي وصفها بالمضللة للنيل من الوطن، والعمل على هزيمة من وصفهم بالمطبلين.
وأوضح الإعيسر لدي مخاطبته الجلسة الختامية لملتقي فعاليات جنوب دارفور بتنظيم وزارة الثقافة والاعلام والاتحاد العام للصحفيين ورابطة صحفيي وإعلاميي كردفان ودارفور ببورتسودان، إنهم سيسلمون التوصيات لقيادة الدولة والعمل على تنفيذها، وذكر أن تفكيك اللحمة من الوطنية من الداخل من قبل من وصفهم بداعمي المليشيا سيظل أمراً فاشلاً.
ومن جهته بشر والي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال بالاهتمام بالتوصيات وتنفيذها، و قال إنهم يشرعون بالتبشير بها عبر الولايات التي اتاحت لهم فرصة للبث الإذاعي لولاية جنوب دارفور، وأعلن عن قرب تدشين مبادرة أبناء جنوب دارفور عبر برامج اجتماعية ثقافية رياضية.
في غضون ذلك أوصى ملتقى فعاليات جنوب دارفور في مجال السلم الاجتماعي بعدة نقاط أبرزها بضرورة توسعة نطاق الورقة لتصبح اطارا قومياً شاملاً، والعمل على توظيف موارد الإقليم للتنمية، وانشاء مركز دراسات السلام بالمعاهد العليا والجامعات، وفي مجال الاعلام تسخير الاعلام في محتوى يعزز اللحمة الوطنية، وتكوين غرفة متخصصة لادانة جرائم المليشيا ومرصد لمكافحة خطاب الكراهية.
كما أوصي الملتقي في مجال النزوح واللجوء بجبر الضرر لكل النازحين بما يعكس اللحمة الوطنية وإيلاء اهتمام خاص بالمرأة والأطفال وكبار السن باعتبارهم فئات خاصة، وفي مجال الإدارة الأهلية أوصى بضرورة تعيين رجال الإدارة الأهلية عبر الانتخابات، وإدراج المرأة واستصحابها في المصالحات، ووضع قانون ينظم صلاحيات وسلطات الإدارة الأهلية، وحول المطامع الدولية والتدخلات الخارجية شدد على ضرورة صياغة إستراتيجية شاملة لإدارة الموارد.
وعن فرص العدالة والانتهاكات طالب المؤتمرون بسن قوانين وتشريعات تحرم خطاب الكراهية، والاستشهاد بتجارب دول طبقت فيها العدالة الانتقالية.
الجدير بالذكر أن رئيس ملتقى فعاليات جنوب دارفور دكتور نصر الدين أحمد قد سلم نسخة من التوصيات لوزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، ووالي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال بحضور ومشاركة قيادات مجتمعية وسياسية وتنفيذية بجانب ممثلين لهيئات منظمات المجتمع المدني.


