
متابعات _ شنت طائرات مسيرة تابعة للجيش السوداني، الإثنين سلسلة من الصواريخ استهدفت سوقًا محليًا في محلية كتيلا 150 كيلو متر غرب مدينة نيالا ، مما أدى إلى سقوط أكثر من 60 شخصًا بين قتيل وجريح وفق مصدر محلي من المحلية تحدث لـ«سودانس بوست» هاتفيًا.
وقال المصدر المحلي إن عدد القتلى جراء الهجوم تجاوز السِتين شخصًا ، قبل أن يشير إلى عدم تمكنهم من حصر المصابين بدقة حتي اللحظة.
وقال مصدر آخر، إن القذيفة الثانية استهدفت موكب رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مرافقيه.
وكانت قوات «الدعم السريع» قد أعلنت في وقتٍ سابق من اليوم إن المحلية تعرضت لقصف بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل وإصابة 100 شخص. لافتةً إلى إنه استهدف «مناسبة اجتماعية».
كما أدانت حكومة إقليم دارفور في بيان القصف الجوي الذي استهداف محلية كتيلا بجنوب دارفور، ومنطقتي كُتم وكبكابية و أسفر عن مقتل عدد من المدنيين.
وأكدت حكومة إقليم دارفور أن المدن التي تم استهدافها خالية تمامًا من أيّ مظاهر عسكرية. مشددةً على ان استهداف الاعيان المدنية يُعد «انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الانساني وخرقًا لاتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات».
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي إلى التدخل لوقف الهجمات الجوية ضد المدنيين وإتخاذ مايلزم لضمان التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن القاضى بحظر استخدام الطيران في إقليم دارفور.


