
متابعات _ أدان مجلس الوزراء في حكومة «تأسيس» الثلاثاء بـ «أشد العبارات» الهجوم الذي نفذّه الجيش السوداني على حقل هجليج، وقال إن طيران «جيش الحركة الاسلامية وسلطة بورتسودان» استهدف حقل هجليج النفطي ما تسبب في اضرار جسيمة بالبنية التحتية النفطية، كما اسفر الهجوم بحسب – البيان سقوط ضحايا من المدنيين والقيادات الأهلية و أفراد من دولة جنوب السودان وعناصر من «الدعم السريع».
والإثنين سيطرت قوات «الدعم السريع» على حقل هجليج النفطي بولاية غرب كردفان بعد انسحاب الجيش من المنطقة.
وقال اعلام مجلس وزراء «تأسيس» ان استهداف حقل هجليج يمثل «سلوكًا ارهابيًا خطيرًا يُكرس استخفاق هذه الجماعة بالأعيان المدنية والقانون الدولي الانساني» مشيرًا إلى إن القصف امتدادًا لسلسلة من الاعتداءات باستخدام الأسلحة المحرمة دوليًا ، وهجمات متكررة على منشآت النفط وفي مقدمتها مصفاة الجيلي.
وأكد أن هذا الهجوم يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المنشآت الحيوية والبيئة ، ويعرض حياة ملايين المواطنين للخطر. مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم. قبل ان يشير إلى ان «جيش الاخوان المسلمين» يمثل خطرًا على السلم والأمن الاقليمي والدولي. حاثًا المجمتع الدولي إلى إتخاذ تضمن عدم الافلات من العقاب.
وحمل بيان مجلس الوزراء جيش الحركة الإسلامية وسلطة بورتسودن المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذا الاعتداء. مؤكدًا إلتزامه بإتخاذ كل مايلزم لحماية الأعيان المدنية وتأمين البنية التحتية بالتنسيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين والوطنيين وفق البيان.


