
متابعات _ شنت قوات «الدعم السريع» حملات اعتقالات واسعة في عدة مناطق بمحلية «كتيلا» بولاية جنوب دارفور، في ردة فعل سريعة على قصف الجيش السوداني بالطائرات المسيرة المنطقة الجمعة الماضية ما أدى إلى مقتل أكثر من «60» شخصًا بحسب مصدر تحدث وقتذاك لـ«سودانس بوست».
وقال مصدر محلى من المحلية لـ«سودانس بوست» إن استخبارات «الدعم السريع» اقتادت صباح السبت إثنين من المتطوعين دون توجيه اتهامات لهما.
ونفى المصدر أن يكونا الموقوفين بسبب الغارة الجوية بالطائرة المسيرة التي استهدفت المحلية يوم الجمعة. لافتًا إلى ان أحدهما فقد أحد افراد أسرته في الغارة.
وقال أحد اقرباء المعتقلين طلب عدم ذكر إسمه لـ«سودانس بوست» أن بن عمه أُعتقل من سوق محلية «كتيلا» بحجة إنه رفع إحداثيات للجيش بحسب مصدر عسكري من «الدعم السريع» تحدث معه.
وتتزايد الشكاوى من المواطنين في مدينة نيالا ومحلياتها حول حملات اعتقالات واسعة تُنفذها «الدعم السريع» تستهدف أطباء وتُجار وناشطون ، وسط شكاوى ذويهم من غياب المعلومات بشأن أماكن احتجازهم أو أسباب التوقيف.
وتخضع مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ومقرالحكومة الموازية التي شكلتها «الدعم السريع» لسيطرتها منذ أكتوبر2023.


