
متابعات _ شيّع أهالي محلية كتيلا بولاية جنوب دارفور أمس الأربعاء أكثر من «100» شخص من المدنيين الذين قُتلوا جراء قصف المدينة بطائرة مسيّرة) تابعة للجيش.
وبحسب شهود عيان تحدثوا «لسودانس بوست» شهدت مراسم التشييع أعداد كبيرة من المواطنيين وقيادات الإدارة المدنية حيث وُري الثرى نحو «100» ضحية غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي الذين استنكروا استهداف المناطق المدنية.
وفي الأثناء طالبت منظمة مناصرة «ضحايا دارفور» بإجراء تحقيق عاجل بواسطة المحكمة الجنائية الدولية لكشف ملابسات الهجوم ومحاسبة الجناة وحملت المنظمة القائد العام للجيش رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ونظامه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويستدعي تحركاً دولياً فورياً لوقف الاعتداءات المتكررة على سكان دارفور


