
متابعات _ شهد السوق الكبير بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفوراليوم الخميس حالة من الفوضى عقب اقتحامه ونهبه من قبل مجموعات قال تاجر إنها تضم أفرادًا من مصابو «الدعم السريع» والمستنفرين.
وقال تاجر بمجمع الهواتف بالسوق لـ«سودانس بوست» إن مجموعة كبيرة من «المستنفرين» التابعين لـ«الدعم السريع» اقتحموا عددًا من المحال التجارية ، ونهبوا «هواتف» و «اكسسوارات» و «مواد غذائية» مشيرًا إلى اغلاق السوق كليًا.
وبحسب شهادات ثلاثة تُجار في السوق «استمرت عمليات النهب ثلاث ساعات ، جرى خلالها إفراغ معظم المحال التجارية دون تسجيل أي تدخل أمني أو وصول الشرطة الفيدرالية إلى السوق»
ونقل عدد من التُجار بضائعهم من إلى المنازل خشية تجدد أعمال النهب وسط غياب واضح لإجراءات الأمنية الرادعة وفق تاجر تحدث لـ«سودانس بوست»
وبالتزامن مع حالة السيولة الأمنية ، تم إغلاق السوق الشعبي جنوب المدينة جزئيًا خوفًا من إنتقال اعمال النهب إليه.
وتعيش مدينة نيالا الخاضعة لسيطرة «الدعم السريع» أوضاعًا أمنية هشة ، تفاقمت هذه الأيام مع عمليات اختطاف لتجار ، ورجال اعمال وسط مخاوف من عودة المدينة إلى حالة السيولة الأمنية.


