
انجمينا _ اتهمت شقيقة المستشار السياسي السابق لقائد قوات الدعم السريع، منى عزت، في تسجيل صوتي بتصفية شقيقها يوسف عزت، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن التصفية.
وكشفت أنها قضت سبعة عشر يوماً في تشاد تبحث عنه، دون أن تتحصل على مكان احتجازه أو أي معلومة تدل على أنه على قيد الحياة، سوى وعود لم تثمر بعد.
وأضافت منى عزت أن هناك احتمالاً بأن يكون قد تمت تصفيته في المعبر أو في الطريق مع مرافقيه، و أعتبرت أنه غير موجود على قيد الحياة.
وطالبت منى السلطات التشادية وتحالف (تأسيس) والدعم السريع بالكشف عن مكان احتجازه إذا لم يتم تصفيته.
وقالت منى عزت: “الكل يتهرب مني لأن السؤال عن يوسف يعرّض الشخص لمخاطر، سواء كان من السلطات التشادية أو قوات الدعم السريع”.
ووصفت منى المؤامرة ضد يوسف بالكبيرة، وقالت: “إن مناصرينه أكثر من مناصريكم”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، مضيفةً أنها تتلقى يومياً أكثر من ثمانين اتصالاً للاستفسار عن يوسف عزت.
وكانت السلطات التشادية قد اعتقلت يوسف عزت قبل أكثر من شهرين في معبر أدري الحدودي مع تشاد، مع اثنين من مرافقيه، بحجة أن الإجراءات غير سليمة.
وتشير أصابع الاتهام إلى أن قوات الدعم السريع وراء احتجازه، بينما استبعد مراقبون فرضية تصفية عزت لأن شقيقته لم تقدم أي دليل على ذلك سوى تهرب المسؤولين من الكشف عن مكان احتجازه.


