
متابعات _ سودانس بوست
اتهمت أسر ضباط وجنود في الجيش السوداني حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور باحتجاز أبنائهم الفارين من مدينة «الفاشر» إلى مناطق سيطرتها شرقي «جبل مرة».
وانسحب بعض جنود الجيش من الفرقة «السادسة» مشاة في الفاشر وقواعد أخرى في دارفور إلى مناطق تقع تحت سيطرة حركة تحرير السودان.
وقال عدد من أسر الضباط والجنود الفارين من الفاشر والعالقين بمناطق سيطرة الحركة بحسب «دارفور24» إن الحركة إحتجزت عشرات الضباط والجنود ومنعتهم من السفر إلى ذويهم.
وأشاروا إلى أن أبناءهم ظلوا محتجزين في مناطق الحركة دون أن يُسمح لهم بالتواصل مع أسرهم مشيرين إلى أن أبناءهم المحتجزين في مناطق سيطرة حركة تحرير السودان منذ فرارهم من الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أواخر أكتوبر الماضي يواجهون مصيرًا مجهولًا.
وقالت أسرة أحد الضباط طبقا لـ«الموقع» إن قوات الدعم السريع اعتقلت إبنهم برتبة ملازم ومعه 7 ضباط آخرين برتب مختلفة في منطقة «حمرة الشيخ» بشمال كردفان بالتزامن مع انسحابهم من «جبل مرة» في نوفمبر المنصرم.
واتهمت الأسرة جهات داخل حركة نور لم تسمها بالاشتراك في الاعتقال عبر تسريب المعلومات لقوات الدعم السريع.


