
متابعات _ قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنّ ما لايقل عن «104» شخص بينهم «43» طفلًا قُتلوا في هجمات جوية بطائرات مسيرة منذ الرابع من ديسمبر في كردفان.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك «أشعر بالقلق إزاء زيادة حدة الأعمال القتالية» في إشارة إلى حدةٍ الأعمال القتالية الأخيرة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية شمال – قيادة عبدالعزيز الحلو.
و أعرب مكتب حقوق الإنسان عن قلقه الشديد إزاء تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في المناطق المأهولة بالسكان. محذرًا من أن هذا النمط من الهجمات يزيد من مخاطر الاستهداف العشوائي ويقوّض حماية المدنيين.
وشدد المكتب على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الانساني ، مطالبًا جميع الأطراف باتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ، وضمان عدم استهداف المناطق السكنية أوالبنية التحتية الحيوية ، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأشار إلى أنّ استمرار هذه الهجمات ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في كردفان في ظل نقص الخدمات الأساسية وصعوبة وصول المساعدات ، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الانسانية ودعم حماية السكان المتضررين بكردفان.
في السياق ، حذر مكتب تنسيق الشؤون «أوتشا» من أن الوضع في جميع أنحاء اقليم كردفان يتدهور بسرعة حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة مع اشتداد الأعمال القتالية.
ويشهد إقليم كردفان الثلاث تصاعدًا في وتيرة الاعمال القتالية بين الجيش والقوات المتحالفة معه ضد قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية – شمال المتحالفة معه عسكريًا وسياسيًا


