
متابعات _ نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ما وصفته بـ «الادعاءات المفبركة» التي روجت لها غرف إعلامية تابعة لما اسمتها قوات «الحركة الإسلامية» بشأن فرض رسوم على المواطنين الفارين إلى مناطق سيطرتها أو نهب ممتلكاتهم ومنعهم من التوجه إلى مناطق أخرى.
وقالت الحركة في بيان إن هذه المزاعم ظهرت بعد خروج مئات الآلاف من المواطنين من مدينتي «كادقلي» و«الدلنج» استجابة لنداءات الجيش الشعبي وبعد أن تأكدت القوات والمليشيات «التابعة للحركة الإسلامية» من هزيمتها الحتمية داخل المدينتين طبقا للبيان.
وأكدت الحركة أن هذه الادعاءات غير صحيحة مطلقاً وتهدف إلى تخويف المواطنين ومنعهم من الوصول إلى المناطق المحررة، مشيرة إلى أن ما يجري من اعتراض للمواطنين ونهب ممتلكاتهم يحدث على يد «استخبارات» القوات المسلحة خارج مناطق سيطرة الجيش الشعبي.
وأضافت الحركة إنه عقب السيطرة «حاميات» «التقاطع ومحطة البلف وحجر دليبة» فإن السيطرة على مدينتي كادقلي والدلنج بات مسألة وقت مجددة دعوتها «لمليشيات» القوات المسلحة إلى تسليم المدينتين دون إراقة دماء وتجنباً لمزيد من الدمار.
وناشدت المواطنين بالابتعاد عن مناطق تواجد القوات المعادية حفاظاً على سلامتهم مؤكدة التزامها بحماية المدنيين وضمان وصولهم الآمن إلى المناطق المحررة.


