
متابعات _ أكدت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة د. سليمان صندل حقار، إن القتال المستمر في أنحاء السودان يهدف إلى إعادة تمكين مجموعات سياسية كانت مسيطرة على الحكم بما يتيح لها الاستفادة من موارد الدولة.
وأوضح بيان للناطق الرسمي بإسم الحركة، إسعاد محمداني بمناسبة ذكرى الاستقلال، أن الحكومات المتعاقبة اعتمدت سياسات أدت إلى تهميش قطاعات واسعة من المواطنين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والخدمات إضافة إلى إقصائهم عن المشاركة العادلة في إدارة الدولة.
وأضاف البيان أن الحرب الحالية تمثل المرحلة الأخيرة من محاولات الحفاظ على السلطة لصالح فئات استفادت من مؤسسات الدولة منذ الاستقلال.
وأكد البيان أن ما يجري يشكل نهاية «الجمهورية الأولى» وبداية «الجمهورية الثانية» التي قال إنها تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة وتدعو إلى إقامة حكم مدني ديمقراطي وتأسيس جيش مهني يخضع لسلطة مدنية.


