
وكشفت مصادر مقربة، لـ«سودانس بوست» أن كامل إدريس تعرض لوعكة صحية طارئة صباح اليوم، نقل على إثرها للمشفى، وتلقى الرعاية الطبية خلال الساعات.
كما أكدت ذات المصادر أن رئيس الوزراء بخير عقب تلقي العلاج ومغادرة المشفى بحالة مطمئنة.
وتُعد هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها إدريس لمشكلات صحية خلال مهامه الرسمية. و في سبتمبر الماضي، تعرض رئيس الوزراء لوعكة صحية أثناء زيارته الرسمية إلى العاصمة السعودية الرياض، ما استدعى نقله إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لتلقي العلاج، وأدى ذلك إلى تأجيل لقائه الرسمي المقرر مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أن يعود لاحقاً إلى مقر إقامته في فندق الريتز كارلتون بالرياض.
وفي زيارته الأخيرة إلى سويسرا، التي قضى فيها فترة تجمع بين العمل الرسمي والمتابعة عن بعد لأعمال الحكومة، تناولت تقارير صحفية محلية أن الدكتور إدريس سافر إلى جنيف لتلقي متابعة طبية، ونفى مسؤولو حكومته في بيان رسمي شائعات تتعلق بعزله أو التخطيط لاقالته، مؤكدين وقتها أن إدريس يتابع شؤون البلاد ويتلقى العلاج المناسب هناك.
وقد أثارت هذه الوعكات الصحية المتكررة اهتمام الشارع السوداني، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، وسط حرب مستمرة ونزوح واسع للسكان، وتركيز داخلي وخارجي على قدرة الحكومة على إدارة الملفات الكبرى تحت ضغوط صحية وشخصية على قيادتها.


