
الضعين – شهدت ولاية شرق دارفور، أحداثا خطيرة، داخل حاضرتها الضعين، حيث قُتِل أكثر 13 شخصاً، وأصيب العشرات وسط السكان.
وبحسب معلومات تحصلت عليها «سودانس بوست» فإن أكثر من ثلاثة عشرة شخصًا قتلوا، بينما أصيب 33 آخرين بجروح متفاوتة.
وتعود أسباب مقتل بعض المدنيين إلى أحداث غامضة بإطلاق النار المباشر على تجمعات الشباب ليلًا، وفق حديث مصادر موثوقة.
وأشارت المصادر إلى أن مثل هذه الأحداث وقعت في أحياء الصفاء والتضامن وسوق البورصة جنوب المدينة.
وتعود بعض الإصابات إلى الرصاص الطائش العشوائي الذي أطلق ليلة الاحتفال بحلول السنة الجديدة في سماء مدينة الضعين، التي شهدت إطلاق كثيف للرصاص ضمن مظاهر الاحتفال.
وبحسب تصريح لمسؤول رفيع في الشرطة الفيدرالية بالضعين فضل حجب إسمه أوضح أن بلاغات الرصاص الطائش والاعتداءات المباشرة أثناء رأس السنة وصلت إلى أكثر من عشرة قتلى و٣٣ جريحاً بحسب البلاغات.
واصفًا الأمر في الوقت نفسه بالمؤسف، مشيراً لانعدام الأمن و تفشي الانفلات الأمني في الولاية.
هذا وقد ظلت تشهد مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، منذ فترة طويلة، أحداثاً مأساوية وبشعة.
وتشهد المدينة أحداثا ليلية متمثلة في الإعتداء على الأفراد و الاختطاف، القتل، والقتل الغامض أحيانا، كما حدث ليلة رأس العام 2056م.


