
متابعات _ قال الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد، محمد عبد الرحمن الناير، إن ما يُثار حول منع الحركة لترديد النشيد الوطني وإنزال العلم السوداني ليس سوى محاولات لإحداث بلبلة، مؤكداً أن هذه المزاعم قديمة وتندرج ضمن أجندات معلومة تستهدف الحركة، وأشار الناير في بيان الى أن للحركة نشيداً ثورياً منصوصاً عليه في نظامها الأساسي منذ عام 2014 والمعدل في 2021 إلى جانب علم خاص يعكس تاريخها النضالي ومشروعها السياسي قاطعا أن الحركة لا تتبنى أي توجه انفصالي ولا تدعو إلى تقرير المصير لدارفور أو لأي منطقة أخرى في السودان.
وأوضح أن العلم والنشيد الوطني الحاليين لا يمثلان الشعب السوداني بل يعبران عن نخبة سياسية وأيديولوجيا أحادية فرضت هذه الرموز دون مشاركة شعبية واسعة، مشيراً إلى أن السودانيين لم يُمنحوا فرصة حقيقية لتحديد رموزهم القومية.
وشدد الناير على أن الحركة تعمل مع بقية السودانيين من أجل تأسيس دولة تقوم على المواطنة المتساوية بحيث يحدد الشعب رموزه الوطنية بإرادته الحرة، معتبراً أن السودان لم يُبنَى بعد على أسس راسخة وأن تحديد العلم والنشيد يجب أن يكون حقاً حصرياً للشعب عندما تتوفر الظروف المناسبة.
وقال الناير إن الحركة لا تعترف بالعلم والنشيد الحاليين وأن علمها ونشيدها الثوري يُرفعان في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها، مجدداً اتهامه للجهات التي تروج لاتهامات الانفصال بأنها تعمل وفق أهداف غير صحيحة لافتا إلى أن الحركة لم تُخفِ شيئاً منذ تأسيسها وأن علمها ونشيدها معروفان ويمثلانها منذ البداية.


