
متابعات _قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إن المواجهة مع قوات الدعم السريع ما زالت متواصلة، ولن تنتهي إلا بالقضاء الكامل على ما وصفه بالتمرد وكل الجهات الداعمة له.
وخلال مخاطبته المصلين عقب أدائه صلاة الجمعة في ضاحية عد بابكر بمحلية شرق النيل شرقي العاصمة الخرطوم، شدد البرهان على أن ما أسماها “معركة الكرامة” مستمرة حتى تحقيق أهدافها، داعيًا السودانيين إلى التكاتف والتوحد من أجل حماية البلاد وتأمينها.
وأكد البرهان أن الشعب السوداني يرفض الظلم والإذلال، ولن يقبل بفرض أي حلول أو قيم عليه، مشيرًا إلى أن للسودانيين أعرافًا وتقاليد راسخة لن يسمحوا لأي جهة بالمساس بها أو العبث بها.
وتأتي تصريحات البرهان في ظل استمرار الحرب واسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي خلفت تداعيات إنسانية وأمنية جسيمة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر إلى أن دول “الرباعية” المكونة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، طرحت مبادرة تهدف إلى إنهاء القتال في السودان، تقوم على التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف إطلاق النار، يليها إطلاق عملية انتقالية مدنية.
في المقابل، تؤكد الحكومة السودانية تمسكها بحل سلمي وفق مبادرة سلام خاصة بها قدمتها إلى مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، وتنص في أبرز بنودها على إعلان وقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، بالتزامن مع انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها، وتجميع عناصرها في معسكرات محددة.


