
متابعات _ أوضحت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن الهزة الأرضية التي شعر بها مواطني عدد من مناطق ولاية نهر النيل عصر السبت الموافق 17 يناير 2026، تندرج ضمن ما يُعرف علميًا بـ الزلازل المستحثة بالخزانات (Reservoir Induced Seismicity – RIS)، والمرتبطة بإنشاء وتشغيل سد مروي وبحيرته الصناعية، مؤكدة أنها ليست ناتجة عن نشاط تكتوني واسع أو غير مألوف.


