
نيالا – أفادت احدى أقارب المعتقلين، في تصريح خاص لـ«سودانس بوست» بوفاة شقيقها حمادي زكريا داخل سجن «دقريس» أشهر سجون «الدعم السريع» في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
في ذات السياق أكد مصدر عسكري فضل حجب اسمه لـ«سودانس بوست» وفاة خمسة معتقلين آخرين بسبب ظروف ونقص الرعاية الصحية، فيما تعرض آخرين للتعذيب.
وأكد إبن عم القتيل إنّ قوات «الدعم السريع» نفذت عملية إعدام بحق حمادي زكريا الذي رفض مرارًا الانضمام إلى قوات «الدعم السريع».
وأوضح أنّ المساعد شرطة حماد زكريا أُعتقل منذ يناير الماضي من مدينة الضعين بشرق دارفور، قبل أن يتم ترحيله إلى سجن «دقريس»، مشيرًا إلى إنهم تلقوا إخطارًا من «الدعم السريع» بوفاته داخل السجن.
وأوضح إلى أنهم بعد ذهابهم إلى السجن لإستلام جثمانه، رفضت قوات «الدعم السريع» تسليمهم الجثمان، فضلا عن رفضها حضورهم للسجن.
ويعد سجن «دقريس» أكبر السجون في نيالا وأسوأها سمعة، إذ شكل منذ إستخدامه بواسطة «الدعم السريع» مركز اعتقال للسجناء العسكريين والسياسين، وعناصر النظام السابق.
وتتحدث تقارير أن اللواء أمن أنس عمر القيادى بالمؤتمر الوطني الذي اعتقلته قوات «الدعم السريع» في 20 مايو 2023م، تم ترحيله إلى مدينة نيالا في عملية معقدة بحسب مصدر عسكري تحدث لـ«سودانس بوست».
و بحسب ما هو متداول يشغل أنس عمر مشرفًا على الطباخين في السجن، كما يتواجد في السجن الصحفي معمر إبراهيم الذي اعتقلته قوات «الدعم السريع» غداة خروجه من مدينة الفاشر في الليلة الأولى لسقوط المدينة.


