
متابعات _ أعلنت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، السبت، عن تسيير أول رحلة جوية إلى مطار الخرطوم الدولي منذ اندلاع الحرب، وبأسعار تشجيعية منخفضة.
وكانت سودانير قد استأنفت في 20 يناير الجاري رحلاتها إلى كلٍ من القاهرة وجدة انطلاقًا من مطار بورتسودان شرقي السودان، عقب اكتمال أعمال الصيانة للطائرة الوحيدة ضمن أسطولها.
وقالت الشركة، في بيان رسمي، إنها ستسيّر أول رحلة من بورتسودان إلى مطار الخرطوم غدًا الأحد، معتبرة الخطوة مؤشرًا لعودة الروح واستمرار الربط بين أبناء الوطن.
وأوضحت أن الرحلة ستُنفذ بأسعار مخفّضة تبلغ 200 ألف جنيه سوداني أو 50 دولارًا، في إطار التزام الناقل الوطني بخدمة المواطنين والمساهمة في تخفيف أعباء السفر.
وتعاني الخطوط الجوية السودانية من تحديات كبيرة، من بينها فقدان معظم أسطولها الجوي، وخروجها من قائمة شركات الطيران المسموح لها بالتحليق في أجواء الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أزمات إدارية ومالية وقيود فنية وتقنية أثّرت سلبًا على قدرتها التنافسية وسمعتها.
وفي أكتوبر الماضي، قررت شركة مطارات السودان إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي واستئناف الرحلات الداخلية، عقب خضوعه لأعمال تأهيل بعد الأضرار التي لحقت به خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع عليه.
غير أن المطار تعرّض، قبيل موعد التشغيل المحدد، لهجوم بطائرات مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع، ما تسبب في أضرار طالت بعض المنشآت التي أُعيد تأهيلها.
وكانت شركات الطيران الإقليمية والدولية قد علّقت رحلاتها إلى السودان منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023 وخروج مطار الخرطوم عن الخدمة، قبل أن يعود بعض النشاط الجوي تدريجيًا عبر مطار بورتسودان، الذي نُقلت إليه حركة الملاحة الجوية اضطرارًا خلال فترة الحرب.


