
الجنينة _ سودان بوست
علمت “سودانس بوست” أنه تم السطو على مركبتين تتبعان لمستشفى الجنينة التعليمي وإدارة الدواء الدوّار.
وبحسب شهود عيان، تم السطو على المركبتين في وضح النهار، حيث كانت إحداهما متوقفة داخل حوش مستشفى الحوادث.
والمركبة الأولى كانت منحة مقدمة من (اليوناميد) للمستشفى، وتُستخدم في نقل النفايات واحتياجات المستشفى.
أما المركبة الأخرى فتتبع لإدارة الدواء الدوّار، وكانت تُستخدم في نقل الأدوية والأكسجين من الخرطوم إلى الجنينة قبل اندلاع الحرب.
وبحسب عاملين بالمستشفى، كان أحد المحتالين قد ادعى في وقت سابق ملكيته للمركبات، إلا أن إدارة المستشفى تمكنت حينها من إنقاذها من عملية نصب، وإثبات تبعيتها للمستشفى وإدارة الدواء الدوّار.
واتهم موظفون داخل مستشفى الجنينة جهات نافذة ببيع المركبات لمصلحتهم الشخصية، مشيرين إلى أن السرقة تمت في وضح النهار بواسطة أشخاص معروفين، دون خوف، حيث تم استبدال إطارات إحدى المركبتين وقط وجر الأخرى أمام مرأى الجميع.
وناشد عاملون بمستشفى الجنينة الإدارة المدنية بالتدخل العاجل للبحث عن المركبات واستردادها ومحاسبة المتورطين في سرقتها وإعفائهم من مناصبهم.
يُذكر أن إدارة مستشفى الجنينة كانت قد أعفت في وقت سابق أحد المسؤولين بالمستشفى على خلفية اختفاء ثلاثمائة كرتونة حليب وبسكويت علاجي يخص المستشفى، دون إعلان نتائج تحقيقات أو محاسبة من تسبب في اختفاء الحليب والبسكويت.


