
متابعات _ قالت الولايات المتحدة الأمريكية الخميس إن مجموعات إسلامية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين تحاول التغلغل في مؤسسات الدولة والتأثير على مسار النزاع المسلح في السودان.
وشدد كبير مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، على أن بلاده ستستخدم وسائل مختلفة بما في ذلك العقوبات وإجراءات أخري لمحاسبة من يرتكب أعمال عنف أو يقوض الحكم الديمقراطي أو يهدد الاستقرار الإقليمي.
وأضاف بولس في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس إن الولايات المتحدة الأمريكية «لن تتسامح مع جهود الشبكات الإسلامية أو أي مجموعة متطرفة تدخل في النزاع».
وأشار بولس إلى أن شخصيات من جماعة الإخوان عملت خلف الكواليس لمحاولة استعادة السلطة في السودان ، قبل أن يؤكد أن المطلوب هو تشكيل حكومة مدنية تتبنى آليات إصلاحية حقيقية لإنقاذ البلاد.
ولفت بولس إلى تقارير عن انتهاكات ارتكبتها «الدعم السريع» في مدينة الفاشر، بينها عنف على أساس عرقي وفرض حصار أدى إلى أوضاع إنسانية متدهورة.
كما كشف عن شن الجيش غارات جوية على مناطق مأهولة بالسكان ماتسبب فس تعطيل المساعدات الإنسانية بحسب قوله.
وذكر مسعد إن طرفي القتال في السودان ارتكبا انتهاكات جسيمة ، محملًا أياهما المسؤولية عن استمرار الحرب وتعميق معاناة الشعب السوداني.
ورأى بولس أن مستقبل السودان ينبغى أن يحدده المدنيون لا القيادات العسكرية. قبل أن يشدد على أن المحاسبة يجب أن تشمل جميع المرتكبين للاتهاكات بغض النظر انتماءاتهم.


