الثلاثاء, مارس 10, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

عثمان ميرغني يكتب : حال البلد.. استرخاء

by ســـودانس بـوست
24 فبراير، 2026
عثمان ميرغني يكتب .. مفترق الطرق
عثمان ميرغني

حاول أن تتخيل جدول طالب في بداية السنة الثالثة ثانوي.. سيتقدم لامتحان الشهادة السودانية نهاية العام الدراسي. بالطبع سيُوزَّع برنامجه بين المذاكرة والترويح والزيارات الاجتماعية وقضاء الوقت مع الأصدقاء والأقارب، وربما السفر في عطلة نهاية الأسبوع.

بعد منتصف العام الدراسي.. يبدأ البرنامج يتغير تدريجياً. تنسحب أوقات الفراغ والترفيه رويداً رويداً، وتقل الزيارات الاجتماعية ووقت المتعة مع الأصدقاء.

وعندما يتبقى على الامتحان شهر واحد.. يتحول البرنامج إلى حالة طوارئ. تخصص معظم ساعات اليوم للمذاكرة، ويصبح الترويح قليلاً جداً، ثم يستمر في التلاشي.

وعندما تبدأ الامتحانات فعلياً.. تتغير وحدة الزمن نفسها. من يوم إلى ساعة، ثم إلى دقيقة. كل شيء يُحسب بالدقيقة.. حتى وقت الطعام والنوم. لا فراغات في البرنامج اليومي. أقصى درجات «شد الأحزمة» تتجلى في مواجهة التحدي. يصبح الرد على مكالمة هاتفية مهمة يتطلب النظر مراراً وتكراراً إلى عقارب الساعة.

حسناً.. لنُسقط هذا المثال على واقع دولتنا السودان في المرحلة الراهنة.
الحرب ومواجهة تقرير مصير الوطن هي عنوان الوضع الذي نعيشه. نحن بحاجة فيه إلى كل دقيقة – مثل الطالب في الامتحان – ونستثمر كل طاقاتنا لمواجهة التحديات.

لكن قارن هذا بالواقع الذي نعيشه. خذ مثالاً بسيطاً: قائمة الأخبار اليومية التي تنشرها الصحف ووسائل الإعلام.

من يطالع أخبار السودان لا يجد فيها ما يدل على أن هذا بلد يعيش أقسى امتحان تعرَّض له في تاريخه. وطن في مواجهة «أن يكون أو لا يكون»، البقاء أو الفناء. لكن عناوين الأخبار تبدو مسترخية، هادئة، بإيقاع بطيء، وكأن الشعب لم يترك بيوته وأهله نازحاً أو لاجئاً.

واقع الحياة اليومية في السودان يمضي بهدوء. تصريحات الساسة وقيادات الدولة في كل المجالات لا تدل على أن هذه الدولة في حالة طوارئ قصوى، وأنها تكابد حرباً ضارية أودت بحياة مئات الآلاف من بنات وأبناء الوطن ولا تزال.

هناك مشكلة حقيقية.
أرجوكم.. اقرأوا عناوين نشرات الأخبار، وتأملوا في حال البلد.
هل يستويان؟

التيار

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

«حميدتي» : نحن دعاة سلام والحرب فرضت علينا

«حميدتي» يرحب بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان «منظمات إرهابية»

10 مارس، 2026
جامعة الفاشر تعلن استئناف الدراسة حضورياً

جامعة الفاشر تعلن استئناف الدراسة حضورياً

10 مارس، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • Learn WordPress
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In