السبت, مايو 16, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

عثمان ميرغني يكتب : من يحق له الحديث باسم الدولة؟

by ســـودانس بـوست
5 مارس، 2026
عثمان ميرغني يكتب .. مفترق الطرق
عثمان ميرغني

خطاب مرتجل في إفطار رمضاني أمس الأول (الثلاثاء) لأحد الكوادر الشهيرة في الحركة الإسلامية، ناجي عبدالله، أثار جدلاً واسعاً داخلياً وخارجياً. جهر بموقف مساند لإيران في الحرب الراهنة، بل زاد عليه القتال معها إن دعت الحاجة. وعلى حد المثل المصري الشهير «وتجي الطوبة في المعطوبة»، يتصادف أن يُقام إفطار رمضاني آخر في مدينة بورتسودان، يتحدث فيه وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم – وهو يرتدي الزي العسكري – ويسير – بدرجة من اللغة الدبلوماسية – على الطريق ذاته، فيتطوع بتحليل سياسي يمنح إيران درجة من التعاطف في حرب يصفها بأنها مخطط لها في إطار واسع سيشمل تركيا وباكستان على حد قوله.

العالم الخارجي، الذي يراقب هذه الأيام تعرّجات خطوط التحالفات الظاهرة والمستترة خلف الكواليس، اهتم بهذه التصريحات في محاولة لفهم ما يتجاوز البيانات الدبلوماسية الرسمية. فقد أدلت وزارة الخارجية السودانية بمواقف مؤيدة بقوة لدول الخليج في مواجهة «العدوان الإيراني»، إضافة إلى المهاتفات الرئاسية من الرئيس البرهان لقادة تلك الدول.

أقل درجات الظن سوءاً التي وصل إليها المراقبون الدوليون تجاه السودان هي وجود انقسام داخل منظومة الحكم، بين مجموعة تدعم الخليج وأخرى تميل إلى إيران، مما يجعل الريبة تغلب على الموقف الرسمي للدولة الذي عبرت عنه بيانات وزارة الخارجية.

ما كان السودان في حاجة إلى الوقوع في هذا المأزق لو أدركت الدولة أن ترك الباب مفتوحاً أمام الأصوات العفوية لتعبر عن مواقف يُفسرها المراقبون على أنها رسمية، يُعد خطأً استراتيجياً. لو كان هناك اهتمام حقيقي بضبط الخطاب العام على كل المستويات – من أعلى هرم الدولة في مجلس السيادة إلى أدنى درجة قد تتقمص لسان الدولة، ولو بارتداء زي نظامي تطوعياً – لما حدث هذا الالتباس.

ما فعله ناجي عبدالله منسجم مع ظاهرة سائدة منذ فترة، يستسهل فيها كثيرون اعتلاء المنابر وهم يرتدون الزي الرسمي للقوات المسلحة السودانية، ويدلون بآراء سياسية قد تعبر عنهم شخصياً أو عن التيار السياسي الذي ينتمون إليه، دون أن تتفق بالضرورة مع الموقف الرسمي.

والمفترض أن من يرتدي زي الجيش يضع نفسه رهن قانون القوات المسلحة، الذي لا يسمح لأي منتسب إليها – حتى لو كان برتبة فريق – أن يتحدث باسمها إلا بتفويض صريح.

القاسم المشترك بين ناجي عبدالله وجبريل إبراهيم – رغم الفارق في المنصب الرسمي بينهما – هو أن الاثنين تحدثا وهما يرتديان الزي النظامي الرسمي للجيش. وهنا تكمن المفارقة والخطأ الأساسي.

من الحكمة ألا يقتصر الأمر على ضبط الخطاب الرسمي فحسب، بل يمتد إلى تنظيم أماكن ومناسبات ارتداء الزي العسكري. فلا حاجة، مثلاً، لوالي الخرطوم أن يرتديه وهو يمارس أعماله المدنية العادية. وكذلك وزير المالية جبريل إبراهيم، يمكنه ارتداؤه عند زيارة معسكرات قواته أو المقار العسكرية في سياق مسؤوليته كقائد لحركة العدل والمساواة التي تقاتل ضمن القوة المشتركة مع الجيش، ولكن ليس في مكتب وزير المالية أو على منابره الرسمية المدنية.

أول درجات سيطرة الدولة على سيادتها وأراضيها وحدودها هو ضبط النظام في خطابها وهياكلها ومؤسساتها.
كيف تحافظ دولة على سيادتها وهي لا تقدر على ضبط خطابها ولا مؤسساتها؟

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

«السافنا» يعلن انضمامه رسميًا للجيش السوداني ويكشف تفاصيل إنشقاقه

«السافنا» يعلن انضمامه رسميًا للجيش السوداني ويكشف تفاصيل إنشقاقه

16 مايو، 2026
تحالف «تأسيس» يتهم الجيش باستخدام الاغاثة أداة حرب و  احتجاز «160» شاحنة مساعدات

تحالف «تأسيس» يتهم الجيش باستخدام الاغاثة أداة حرب و احتجاز «160» شاحنة مساعدات

16 مايو، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • Learn WordPress
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In