
بورتسودان _ عقد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، الأحد، اجتماعاً مع الزعيم القبلي موسى هلال، أكدا خلاله مواصلة العمليات العسكرية إلى حين القضاء على قوات الدعم السريع.
ويُعد اللقاء الأول بين البرهان وهلال منذ نجاته، في 22 فبراير الماضي، من محاولة اغتيال بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت مقر الضيافة في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور. وفي أعقاب الهجوم بيوم واحد، دخلت قوات الدعم السريع البلدة، ما دفع هلال إلى الانسحاب والتوجه نحو شمال السودان.
وذكر مجلس السيادة، في بيان، أن البرهان التقى رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، بحضور حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.
وأوضح البيان أن البرهان ترحّم خلال اللقاء على ضحايا منطقة مستريحة الذين سقطوا أثناء تصديهم لهجوم قوات الدعم السريع، مشيداً بما وصفه بتضحياتهم دفاعاً عن البلاد.
كما ناقش الاجتماع الأوضاع الأمنية والإنسانية في ولاية شمال دارفور، إضافة إلى ما وصفه البيان بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين في منطقة مستريحة.
وأكد البرهان أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية حتى إنهاء التمرد وبسط الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، مشيداً بما قال إنه التفاف شعبي واسع حول الجيش ودوره في حماية أمن السودان واستقراره.
وتشهد العلاقة بين قوات الدعم السريع وموسى هلال توتراً منذ أشهر، في ظل إعلان الأخير دعمه للجيش السوداني في الصراع الدائر بالبلاد.


