
الجنينة _ قالت منظمة أطباء بلاحدود الخميس إن اربعة أشخاص قُتلوا ، وأُصيب «23» آخرين بينهم نساء وأطفال في قصف جوي تابعة للجيش استهدف مخزونًا للوقود في سوق «أديكونج» الحدودي القريب مع تشاد.
وأوضحت في بيان أن الغارات الجوية بالطائرات المسيرة تستمر في حصد أرواح الأبرياء مضيفةً «هذا أمر مرفوض ويجب أن يتوقف فورًا».
و قال رئيس بعثة المنظمة غادرو محمودو «استقبل المستشفي الذي ندعمه في مدينة أدري التشادية 23 جريحًا مدنيًا حتي الآن ، من بينهم أربع نساء وسبعة أطفال دون سن الخامسة عشرة. لقد ارتفع عدد المصابين من 5 إلى 23 حالة في أقل من ساعة واحدة فقط».
و أوضحت المنظمة أن هذه الغارة هي الثانية التي تستهدف «أديكونج» خلال أقل من شهر.
وجددت المنظمة حثها كافة أطراف الصراع في السودان لتحمل مسؤوليتهم القانونية والاخلاقية في حماية أرواح المدنيين وسط هذه الحرب الضروس التي لاتبدي أي هوادة.
في السياق ، قال تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الموالي لـ«الدعم السريع» إن الجيش السوداني قصف معبر «أديكونج» بعد يوم من إعادة تشغيله.
وعد التحالف قصف المعبر «جريمة تهدف إلى تجويع المواطنين» مشيرًا إلى أن المعبر يستخدم لمرور المساعدات الإنسانية.
وأشار التحالف إلى أن القصف اوقع ضحايا من المدنيين بينهم مواطنين من دولة تشاد ، واحتراق سوق المنطقة بأكملها.
وأوضح أن استمرار هذه الجرائم بصورة متزايدة يعبر عن رغبة ما اسماها «الجماعات الإرهابية في الانتقام من تصنيفها كجماعة ارهابية».
و قال التحالف إن استمرار هذه الجرائم لن تثنينا في درب اقتلاع «المجرمين» بحسب البيان.


