
متابعات _ جدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك دعوته للأطراف السودانية للامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني في استخدامها للأسلحة، ولا سيما الحظر الواضح على توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية والبنى التحتية المدنية، وكذلك شن أي شكل من أشكال الهجمات العشوائية.
و قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الخميس ، إنه يشعر بالصدمة إزاء الآثار المدمر للهجمات المتزايدة بالطائرات المسيرة على المدنيين في السودان. قبل أن يشير إلى تقارير تفيد بمقتل أكثر من 200 مدني في اقليمي كردفان والنيل الأبيض 4 مارس.
وأضاف تورك «من المقلق للغاية أنه، على الرغم من التحذيرات والنداءات المتكررة، تواصل أطراف النزاع في السودان استخدام طائرات مسيرة متزايدة القدرة التدميرية لإطلاق أسلحة متفجرة ذات آثار واسعة النطاق في المناطق المأهولة بالسكان».
وجدد دعوته لأطراف الصراع إلى الامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني في استخدامها لهذه الأسلحة، ولا سيما الحظر الواضح على توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية والبنى التحتية المدنية، وكذلك على شن أي شكل من أشكال الهجمات العشوائية.
كما أعرب المفوض السامي عن قلقه إزاء التوسع الأخير للنزاع إلى ولاية النيل الأبيض، التي تتعرض لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع منذ 4 آذار/مارس.
وقال تورك: «بعد وقت قريب، ستكون قد مرت ثلاث سنوات كاملة منذ اندلاع النزاع العبثي في السودان، الذي دمر حياة الملايين وسبل عيشهم. ومع ذلك، لا يزال العنف، الذي تغذيه هذه التقنيات الجديدة للحرب، مستمرا في التوسع. لقد آن الأوان لأن ينتهي. لقد عانى الشعب السوداني بالفعل أكثر بكثير مما ينبغي».


