
جوبا – قال رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أبيدنيغو أكوك كاشول، بعد إحاطة الرئيس سلفا كير بشأن الاستعدادات الانتخابية للبلاد إن جنوب السودان ستعلن الموعد الرسمي للانتخابات العامة التي طال انتظارها في يونيو.
وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع في جوبا حيث أطلع البروفيسور أكوك الرئيس على التقدم الذي أحرزته اللجنة في الوقت الذي تستعد فيه البلاد للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر 2026.
بحسب البروفيسور أكوك، تعمل اللجنة على الإعلان رسمياً عن الموعد المحدد للتصويت خلال الأشهر القادمة. وقال: “هناك خطط جارية للإعلان عن الموعد الرسمي للانتخابات في يونيو”، مشيراً إلى أن الاستعدادات تتسارع مع اقتراب الموعد النهائي للانتخابات.
كان من المقرر مبدئياً إجراء انتخابات جنوب السودان في 26 ديسمبر/كانون الأول 2026 ، وهو تاريخ أثار انتقادات من المراقبين وبعض فئات الشعب، لأنه يتزامن مع موسم عيد الميلاد، حيث ينشغل العديد من المواطنين عادةً بالاحتفالات الدينية والتجمعات العائلية. ومن المتوقع أن يوضح الإعلان المقرر في يونيو/حزيران ما إذا كان الموعد سيبقى كما هو أم سيتم تعديله.
قال البروفيسور أكوك إن المفوضية تستعد لإطلاق نشاطين رئيسيين على مستوى البلاد في الأشهر المقبلة: التثقيف المدني وتسجيل الناخبين. وأوضح أن العمليتين ستبدآن في وقت واحد مع اقتراب موعد الانتخابات.
“سيتم إطلاق برامج التثقيف المدني وتسجيل الناخبين على مستوى البلاد في وقت واحد، نظراً لأن الانتخابات لم يتبق عليها سوى ثمانية أشهر”، كما صرح.
و أكدت المفوضية أيضاً أن الانتخابات ستُجرى في 102 دائرة انتخابية جغرافية تغطي ولايات جنوب السودان العشر ومناطقها الإدارية الثلاث. وتناولت المناقشات خلال الاجتماع أيضاً قضايا تشغيلية مثل ترسيم الدوائر الانتخابية والتخطيط اللوجستي اللازم لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.
حث الرئيس كير، بحسب البيان، المفوضية على مواصلة زخم استعداداتها، وأكد مجدداً التزام الحكومة بدعم العملية الانتخابية. وشدد الرئيس على أهمية الحفاظ على زخم الاستعدادات، وأشار إلى أن الحكومة ستوفر الموارد والدعم اللوجستي اللازمين لإجراء الانتخابات بنجاح في ديسمبر 2026.
ورحب البروفيسور أكوك بمشاركة الرئيس، واصفاً إياها بأنها دفعة مهمة لعمل المفوضية في إطار استعداداتها الرامية إلى إجراء ما وصفه بـ “انتخابات ذات مصداقية ومنظمة لشعب جنوب السودان”.
مع تبقي أقل من تسعة أشهر، تزايد القلق بشأن الاستعدادات البطيئة للانتخابات، حيث لم يتم صرف سوى 4% من ميزانية الانتخابات إلى اللجنة الوطنية للانتخابات، وفقًا لإدموند ياكاني، وهو ناشط في المجتمع المدني والمدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم (CEPO).


