
ود مدني ــ أوضحت قوات درع السودان أن الحادث الذي وقع في مدينة ود مدني مساء الجمعة كان نتيجة تصرف فردي، و أعلنت توقيف 13 من عناصرها، بينهم ضابط برتبة رائد، لفتح تحقيق عسكري بشأن دورهم في الأحداث.
وأكدت درع السودان في بيان أن الإجراءات تشمل محاسبة كل من يثبت تورطه وفق القوانين العسكرية.
وجاءت هذه الخطوة بعد توتر شهدته منطقة دردق إثر خلاف بين أحد أفراد القوة ومواطن حول ملكية دراجة نارية، وهو خلاف بدأ صباح اليوم نفسه قبل أن يتطور لاحقًا.
ووفق روايات سكان محليين في حي ناصر ، عاد الفرد إلى موقع قواته وأبلغ زملاءه بما حدث، لتتحرك مجموعة صغيرة ليلًا إلى الحي في محاولة للقبض على المواطن. وقال السكان إن محاولة التوقيف أدت إلى تجمع عدد من الأهالي وارتفاع حدة التوتر ادت الى اشتباكات محدودة تسببت في إصابة أكثر من 12 شخصًا بينهم اطفال.
ووصلت لاحقًا عربة تابعة للشرطة العسكرية بدرع السودان مزودة بسلاح ثقيل في محاولة لاحتواء الموقف، إلا أن التوتر تصاعد مع ازدياد أعداد المتجمهرين، ما أدى إلى إطلاق نار في الهواء بين الساعة 23:00 و01:00، وفق شهادات من المنطقة.
وكانت مصادر محلية قد أفادت في وقت سابق بأن اشتباكات محدودة اندلعت في حي ناصر بود مدني، وأسفرت عن إصابة أكثر من 12 شخصًا، بينهم أطفال، قبل تدخل الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الأولى بالقوات المسلحة التي أوقفت اثنين من أفراد درع السودان وتوقيف ضابط برتبة رائد.
وقالت المصادر إن الدراجة النارية محل الخلاف باتت في عهدة الاستخبارات العسكرية، بينما أبلغ المواطن المعني بفقدان 3 هواتف تخص أفراد أسرته، إضافة إلى إصابات طفيفة بين بعضهم.


