
الجنينة ـ سودانس بوست
قصف الطيران العسكري المسيّر التابع للقوات المسلحة السودانية موقعين في ولاية غرب دارفور، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، إلى جانب تدمير ممتلكات المواطنين .
واستهدف الطيران سوق الجمارك، الذي يرتاده مدنيون. وبحسب مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة، أدى القصف إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة عشرين آخرين، وتدمير السوق بالكامل، إضافة إلى حرق مركبات وركشات تعود ملكيتها لمواطنين.
كما قصف الطيران المسيّر منطقة سيسي على الطريق الرابط بين الجنينة وزالنجي، ما أدى إلى تدمير عربة “بوكس” ومقتل أربعة مدنيين كانت تقلهم المركبة.
وأدانت السلطة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع القصف، ووصفته بأنه جريمة مكتملة الأركان.
وكشف مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة أن الطيران المسيّر لم يستهدف أهدافًا عسكرية، بل كانت جميع أهدافه مدنية.
وأدان المجلس استهداف المدنيين، وعدَّه عملاً إجراميًا مخالفًا للقوانين الدولية والإنسانية.
ودعا المجلس المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى إدانة استهداف المدنيين، والعمل على حمايتهم، ومحاسبة المتسببين في هذه الجرائم.


