
الخرطوم ـــ شهدت أسعار الكهرباء في القطاع السكني في السودان، زيادة مفاجئة اعتباراً من الأول من مايو، ما أثار حالة من الاستياء وسط المواطنين، بعد ملاحظتهم تراجع كمية الكهرباء التي يحصلون عليها عند الشراء بالقيمة المعتادة.
وقال أحد السكان إنه دفع المبلغ الذي اعتاد عليه صباح اليوم، لكنه حصل على نحو نصف الكمية التي كان يتسلمها سابقاً، في مؤشر واضح على حجم الزيادة الجديدة في التعرفة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد شملت التعديلات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في تكلفة الشرائح، حيث صعد سعر الشريحة الأولى من أربعة آلاف إلى سبعة آلاف جنيه، وارتفعت الشريحة الثانية من خمسة آلاف إلى تسعة آلاف جنيه، فيما قفزت الشريحة الثالثة من ستة آلاف إلى أحد عشر ألف جنيه.
وجاءت هذه الزيادة دون إعلان رسمي من الجهات الحكومية المختصة، الأمر الذي عمّق حالة الغموض والقلق لدى المواطنين، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة يعانون منها بالفعل.
وتثير الخطوة تساؤلات حول أسباب هذا التعديل المفاجئ في التعرفة، وانعكاساته على الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء في حياتها اليومية، بالتزامن مع تصاعد شكاوى المواطنين من ارتفاع تكاليف المعيشة.


