
القاهرة ـــ اتّهم سفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية عماد الدين مصطفى عدوي إثيوبيا باستهداف منظم لعدد من ولايات السودان عبر مسيرات إستراتيجية انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي.
وقال السفير عماد الدين، خلال اجتماع المندوبين الدائمين لدى الجامعة إلى أن الاعتداء الإثيوبي على السودان يعد “خيانة” للعلاقات التاريخية وانتهاكًا صريحًا لمبدأ حسن الجوار من خلال إسناد من وصفها بالملي0شيات.
وأكّد عدوي، أن الحكومة بدأت فعليًا باتخاذ حزمة من الإجراءات لم يسمعا.
وأشار عدوي إلى أن بلاده اتخذت خطوات دبلوماسية، من بينها استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، إضافة إلى تحركات داخل المنظمات الإقليمية والدولية لعرض ما اعتبره انتهاكات لسيادة السودان.
وأكد أن الأمن القومي السوداني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مثمنًا مواقف الدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية الداعمة لبلاده.
وجاءت الاتهامات السودانية لإثيوبيا غداة تعرض مطار الخرطوم وقاعدة وادي سيدنا في أم درمان، الاثنين، لهجمات بطائرات مسيرة.
وكان قد شدد المتحدث باسم الجيش السوداني عاصم عوض عبد الوهاب على وجود “أدلة دامغة” على انطلاق المسيّرات من مطار بحر دار في إثيوبيا، وذلك بعد هجمات مشابهة في مارس استهدفت ولايات شمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وسبق أن أعلن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم في المؤتمر الصحافي استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا للتشاور، قائلاً: “لدينا كل الحق في أن نرد كحكومة على هذا العدوان بالكيفية والطريقة التي نحددها”.


