
الخرطوم ـــ أعلن بنك السودان المركزي اكتمال المرحلة الثانية من عملية استبدال العملة لفئتي 500 و1000 جنيه، مؤكداً أن التداول بالطبعات القديمة سيتوقف رسمياً ابتداءً من السادسة مساء الجمعة في ولايات الخرطوم والجزيرة وعدد من محليات النيل الأبيض. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم النظام النقدي وتعزيز الثقة في العملة الوطنية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني تحديات كبيرة تتطلب إجراءات صارمة لضبط السيولة وتوسيع مظلة الشمول المالي.
وأوضح البنك أن المصارف التجارية ستواصل عملها يوم الجمعة من الثامنة صباحاً وحتى السادسة مساءً لاستقبال الإيداعات النقدية الخاصة بالفئات القديمة وإيداعها في الحسابات المصرفية، إلى جانب إتاحة خدمات السحب والتحويل والدفع الإلكتروني خلال فترة الدوام. كما أكد استمرار فتح الحسابات للمواطنين الذين لا يملكون حسابات مصرفية، في إطار جهود تمكينهم من الوصول إلى الخدمات المالية الحديثة.
وشدد البنك على ضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الاستبدال، بما في ذلك سقوفات السحب النقدي والتوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، مشيراً إلى أن انتهاء دوام المصارف مساء الجمعة يعني فقدان الطبعات القديمة لقيمتها القانونية في الولايات المشمولة بالمرحلة الثانية، لتصبح غير صالحة للتعاملات المالية.
في المقابل، أوضح البنك أن الولايات غير المشمولة بالمرحلتين الأولى والثانية ستظل الفئات القديمة متداولة فيها إلى حين صدور إشعار آخر، وذلك حفاظاً على حقوق المواطنين وأموالهم. ودعا البنك المواطنين إلى الإسراع في إيداع ما بحوزتهم من الطبعات القديمة قبل انتهاء المهلة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسات تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والمالي في البلاد.



نصرالدين