
تقرير ـــ تباينت رود أفعال التنظيمات السياسية والحركات المسلحة والقوى السياسية حول إنشقاق القياديين اللواء النور «القُبة» وعلى رزق الله الشهير بـ «السافنا»، و لحقهم مؤخراً إبراهيم بقال سراج.
وقالت حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم أن أي انشقاق في قوات «الدعم السريع» يحقن دماء المدنيين يمثل تطورًا مهمًا في مسار الحرب.
وذكرت الحركة في بيان الإثنين أن المسؤولية الجنائية والحقوقية تقع عاتق الضحايا ولاتسقط بالتقدم.

وشددت على أن أيّ هدنة يجب تكون وفقًا لمبادئ إعلان جدة. مضيفةً «يجب تجميع قوات الدعم السريع خارج المدن وحماية المدنيين وفتح ممرات انسانية آمنة».
وحذرت الحركة من ما أسمتها «الهدنة الهشة» التي تستغلها القوات – تقصد «الدعم السريع» لترتيب صفوفها وإطالة أمد الحرب.
في السياق ، رحبت حركة جيش تحرير السودان قيادة مني أركو مناوي بأي قائد ينشق من «الدعم السريع» بما في ذلك قائدها الفريق أول محمد حمدان دقلو«حميدتي».
وقال مناوي في مقابلة مصورة مع صحيفة «دارفور24» :«أي انشقاق من الدعم السريع مرحب به حتي لو كان حميدتي»، مؤكدًا أن المحاسبة لا تسقط والعدالة ستقول كلمتها.
واعتبر مناوي الانشقاق عن «الدعم السريع» أمراً طبيعيًا بسبب غياب «المشروع الوطني الجامع بين مكونات هذا التنظيم الذي وصفه بالغريب»،
ومثل إنشقاق القادة الميدانين البارزين في قوات «الدعم السريع» تطورًا عسكريًا وسياسيًا مهمًا.
قيادي في «تأسيس» يقلل من تأثير الإنشقاقات
فيما قلل قيادي في تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» فضل عدم ذكر اسمه لـ«سودانس بوست» من تأثير انشقاق اللواء النور أحمد آدم «القُبة» والقائد الميداني على رزق الله «السافنا» على سير العمليات العسكرية في الميدان.
مضيفًا «هذه حالات فردية .. والدليل على ذلك عودة سبعة عربات قتالية تابعة للقُبة إلى مدينة نيالا من الدبة بالولاية الشمالية».
ومثل انشقاق القادة الميدانيين لـ«الدعم السريع» صدمة في أوساط مقاتليها ، وضربة موجعة لـ«حميدتي». فيما اعتبر حلفاء الجيش هذه الخطوة بالضربة القاصمة لبنية الدعم السريع ومؤشرًا على تفكك خطوطها الداخلية.


