
متابعات ـــ تواصل بدر للطيران ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نموًا وتطورًا في القارة الأفريقية، بعد نجاحها في توسيع شبكتها الخارجية لتصل إلى 20 وجهة موزعة على ثلاث قارات، عقب تدشين رحلاتها رسميًا إلى العاصمة الإريترية أسمرا.
ومنذ دخولها مجال نقل الركاب قبل أكثر من عقد، واصلت الشركة التوسع بوتيرة متسارعة، معتمدة على تحديث أسطولها الجوي وإضافة محطات جديدة بصورة مستمرة، ما مكّنها من تحقيق حضور لافت داخل أفريقيا وخارجها.

وشهد مطار أسمرا احتفالًا بوصول أولى رحلات بدر للطيران، في خطوة تعكس متانة العلاقات بين السودان وإريتريا، إلى جانب الثقة التي اكتسبتها الشركة لدى المسافرين الإريتريين، باعتبارها ناقلًا يربطهم بعدد من الوجهات المهمة في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
وانضمت أسمرا إلى شبكة وجهات الشركة التي تضم القاهرة، جوبا، ملكال، واو، أديس أبابا، عنتبي، كيجالي، وإنجمينا، إلى جانب عدد من المحطات الخارجية الأخرى، في وقت تواصل فيه الشركة تنفيذ خططها التوسعية بثبات وطموح متزايد.
وكانت بدر للطيران قد دشنت مؤخرًا رحلاتها إلى مدينة جازان السعودية، ضمن سلسلة من الوجهات التي أضافتها خلال فترة الحرب، بدأت بكيجالي واختتمت بأسمرا، في رسالة تؤكد أن التحديات لم تكن عائقًا أمام طموحات الشركة، بل شكلت حافزًا لمواصلة النمو والتوسع.
ويرى مراقبون أن النجاحات المتواصلة التي تحققها بدر للطيران تعكس وجود رؤية إدارية حديثة ونهج مؤسسي احترافي، أسهما في تحويل الشركة إلى واحدة من أبرز شركات الطيران السودانية ذات الحضور المتنامي إقليميًا ودوليًا.



