
نيالا ـــ بالتزامن مع موجة الإنشقاقات داخل صفوفها ، فرضت الإستخبارات العسكرية التابعة لـ«الدعم السريع» قيودًا جديدة صارمة على قاداتها العسكريين البارزين بحسب مصدر عسكري تحدث لـ«سودانس بوست».
وأصدرت القيادة العليا لـ«الدعم السريع» تعليمات جديدة بعزل القادة العسكريين البارزين عن بعضهم ، وقيودًا على تنقل قادتها تمثلت في تبليغ القيادة العليا بالتنقلات العسكرية والخاصة.
وقال ضابط في قوات «الدعم السريع» فضل عدم ذكر إسمه فرضوا إجراءات عسكرية صارمة في مناطق عدة في دارفوربعد إجتماع عُقد قبل أيام بقيادة القائد الأعلى «حميدتي» الذي ترأس الاجتماع العسكري عبر «Video Conferencing» اصدر خلالها حزمة من القرارات والإجراءات الأمنية لمنع مزيدًا من الإنشاقات في صفوف قواته.
ولفت إلى أن القيادة العليا فحصت أجهزة الجوال الحديثة لقادتها العسكريين ، كما شملت الإجراءات العسكرية تجريد بعض القادة العسكريين البارزين من صلاحياتهم التي كانوا يتمتعون بها ، مع مراقبة ميدانية لصيقة على تحركات القادة الميدانيين.
وذكر إن غرفة الإتصالات والعمليات العسكرية آلت إلى أفراد من الاستخبارات العسكرية ينحدرون من آسرة «آل دقلو» وبأشرف مباشر من الرجل الثانٍ في قوات «الدعم السريع» عبدالرحيم حمدان دقلو.


