
كنانة ــ أعلن الجيش السوداني، السبت، إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية تابعة لقوات الدعم السريع في أجواء ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد، وذلك عقب سلسلة هجمات جوية استهدفت مدن ربك وكوستي وكنانة خلال الساعات الماضية.
وشهدت الولاية هجمات نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة، وسط اتهامات رسمية لإثيوبيا بإتاحة قواعد لإطلاق هذه الطائرات بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتسببت الهجمات في أضرار واسعة طالت عدداً من المنشآت الحيوية والخدمية، من بينها مستشفى الجبلين، ومطار كنانة، ومصنع السكر، إضافة إلى مستودعات للوقود والأدوية في مدينتي كوستي وربك، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة وتأثر بعض الخدمات الأساسية.
وقال المتحدث باسم الجيش، في بيان، إن الدفاعات الجوية تمكنت مساء الجمعة من إسقاط “مسيّرة استراتيجية معادية” في سماء مدينة كنانة، موضحاً أن عملية الاعتراض تمت بعد رصد ومتابعة دقيقة لمسار الطائرة والتعامل معها بكفاءة عالية.
من جانبه، أفاد والي ولاية النيل الأبيض، قمر الدين محمد فضل الله، بأن المسيّرة التي جرى إسقاطها في منطقة الحديب كانت تحمل نحو ثمانية صواريخ، مشيداً بيقظة القوات المسلحة وقدراتها في حماية أجواء الولاية والتصدي للتهديدات الجوية.
وأكد الوالي أن نجاح عملية الإسقاط يعكس مستوى الجاهزية الذي تتمتع به منظومات الدفاع الجوي، معتبراً أن مثل هذه العمليات تعزز ثقة المواطنين في قدرة القوات المسلحة على حماية المناطق المدنية والمنشآت الحيوية.
كما طمأن سكان الولاية إلى أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، مشدداً على استمرار القوات المسلحة في التصدي لأي تهديدات تنفذ عبر الطائرات المسيّرة وحماية سماء الولاية من أي اعتداءات محتملة.


