
الخرطوم ـــ أدانت وزارة الخارجية السودانية وحزب الأمة القومي، في بيانين منفصلين، الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على قرى بولاية شمال كردفان (غربي البلاد)، والتي أسفرت بحسب إحصاءات متفرقة عن مقتل ما لا يقل عن 60 مدنياً وإصابة آخرين.
وقالت الخارجية السودانية إن قوات الدعم السريع ارتكبت “مجزرة مروعة” في منطقتي “أم سعدون” و”المُرّة” التابعتين لمحلية بارا خلال ثاني أيام عيد الأضحى، واصفة الهجمات بأنها “انتهاك فاضح” للقانون الدولي الإنساني. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بموقف حاسم لإدانة الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، مجددة دعوتها لتصنيف الدعم السريع “منظمة إرهابية”.
وحمّلت الحكومة السودانية الدعم السريع وداعميها الإقليميين والدوليين المسؤولية الكاملة عن الجريمة، معتبرة أن استمرار تدفق الدعم العسكري واللوجستي لما وصفتها بـ”المليشيا” يساهم في مواصلة الانتهاكات ضد المدنيين.
من جانبه، شجب حزب الأمة القومي الهجوم، مؤكداً أنه يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة بمحليتي بارا وغرب بارا شملت نهب الممتلكات وقطع الطرق واقتياد المركبات. وحمّل الحزب قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الانفلات الأمني، مطالباً الأطراف المتحاربة بإخلاء المناطق السكنية وتأمين حركة المدنيين.


