
متابعات ــ برزت خلافات حادة داخل الكتلة الديمقراطية بشأن المشاركة في اجتماعات الحوار السوداني ـ السوداني المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الآلية الخماسية، ما أدى إلى انقسام مكوناتها إلى تيارين متباينين في المواقف تجاه العملية السياسية الجارية.
ويقود التيار الأول كل من مني أركو مناوي ومبارك أردول والأمين داؤود، حيث يتبنى هذا الفريق موقفاً داعماً لمؤسسة الجيش مع تأييد الجهود الرامية إلى وقف الحرب عبر التفاوض وفق أسس ومعايير متوافق عليها. وبادر هذا التيار بإيفاد وفد رسمي للمشاركة المباشرة في الاجتماعات بأديس أبابا، رافضاً أي ترتيبات بديلة أو مشاركة افتراضية.
في المقابل، تقود حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم تياراً آخر داخل الكتلة، اتخذ موقفاً مغايراً تمثل في التراجع عن المشاركة الحضورية التي كانت مقررة مسبقاً، وسط تمسكه برؤيته تجاه مسار الحرب والتسوية السياسية.
وفي تطور لاحق، أصدر القطاع الإعلامي للكتلة الديمقراطية بياناً توضيحياً وقّعه الأمين داؤود، أكد فيه أن الوفد الموجود حالياً في أديس أبابا هو الممثل الشرعي والوحيد للكتلة الديمقراطية في الاجتماعات. وأشار البيان إلى حدوث مستجدات وصفها بالمفاجئة دفعت بعض الأطراف إلى التراجع عن مواقفها السابقة والسعي لعقد اجتماعات موازية عبر تطبيق «زووم».
واعتبر البيان أن تلك الاجتماعات لا تمثل المؤسسة الرسمية للكتلة الديمقراطية، وإنما تعبر عن مواقف الجهات التي دعت إليها وتتحمل مسؤوليتها بصورة منفردة.


