
متابعات ــ قالت نقابة الصحفيين السودانيين، في بيان صدر السبت، إنها تلقت بلاغات من ثمانية من منسوبيها أفادوا بتعرضهم لسلسلة من الانتهاكات خلال الأسابيع الماضية في عدد من المدن الليبية.
وفي الرابع من يونيو الجاري، تلقت النقابة مناشدات من صحفيين سودانيين مقيمين في ليبيا، كشفت عن تعرضهم لمضايقات وممارسات تمييزية وتهديدات تمس أمنهم الشخصي.
وأوضحت سكرتيرة النقابة، إيمان فضل السيد، أن السكرتارية رصدت خلال الأسبوع الأول من يونيو الجاري تزايداً مقلقاً في حوادث المضايقات وخطاب الكراهية التي استهدفت صحفيين سودانيين يقيمون في ليبيا.
وأشارت إلى أن الانتهاكات شملت التمييز في الحصول على الخدمات الأساسية، إلى جانب العنف والتهديد ومحاولات الاعتداء.
وكشفت عن تعرض الصحفيين لصعوبات يومية، بما في ذلك المعاملة التمييزية في المتاجر ومرافق الخدمات، وذلك بحسب البلاغات التي تلقتها النقابة.
وبحسب النقابة، يبلغ عدد الصحفيين والصحفيات السودانيين في ليبيا الذين تواصلت معهم 39 شخصاً، بينهم 16 صحفية. فيما بلغ عدد المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 28 صحفياً وصحفية، يقيم 17 منهم في مناطق عالية الخطورة.
وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء انتشار المعلومات المضللة وتصاعد خطاب الكراهية المرتبط بعملها.
وأكدت المنظمة عدم صحة الادعاءات المتعلقة بتنفيذ برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، مشيرة إلى أن أنشطتها تُنفذ بالتعاون مع السلطات الليبية بهدف إيجاد حلول إنسانية للفارين من الحروب والاضطهاد.


