
أردمتا ـــ توالت الإدانات للقصف الجوي الذي شنه الجيش السوداني واستهدف كبري «أردمتا» بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفوروأدى إلى تدميرالجسر.
وأدانت كل من الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بأشد العبارات القصف الجوي محملةً الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن تفجير الجسر الذي يعد ممرًا حاسمًا لحركات شاحنات الإغاثة.
وأكدت في بيان أن تدمير الجسر يوقف عمليات الإغاثة ويعطل تدفق المساعدات الإنسانية ، ممايفاقم الأزمة الإنسانية ويعرض حياة المدنيين للخطر.
وذكرت أن هذا الهجوم يأتي تزامنًا مع اقتراب موسم الامطار الذي يتم خلاله إغلاق الطرق البديلة وتصبح حركة الإمداد صعبة ، ممايزيد من تعقيد الوضع الانساني ويعمق معاناة السكان.
واعتبرت أن استهدف الجسر يُعد انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يلزم جميع الاطراف المتحاربة حماية الأهداف المدنية خاصة المستخدمة في المجال الإنساني.
وعدّت الوكالة الهجوم بأنه يمثل عائقًا للعمل الإنساني ويقوض البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين على قيد الحياة.
من جانبه ، أدان تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» بأشد العبارات استهداف جسر «أردمتا» بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.
وحمل التحالف الموالي لـ«الدعم السريع» الجيش السوداني كامل المسؤولية عن تدمير الجسر بصورة كاملة.
وأوضح التحالف إن جسر «أردمتا» يمثل شريانًا حيويًا يربط مدينة الجنينة بمحيطها الشرقي ، ويُستخدم في حركة المواطنين ونقل السلع التجارية والخدمات الأساسية والمساعدات الغذائية.
وأعتبر أن قصف الجسر لايمكن التعامل معه كهدف عسكري عادي ؛ بل يمثل محاولة لتعطيل حياة المدنيين وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
ودعا بيان التحالف الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة الهجوم. مطالبًا بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين. كما دعا إلى تشكيل آلية دولية لتقصي الحقائق بشأن ما أسماه الإنتهاكات التي تطال المدنيين.
وأعلن أنه بدء اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة آثار تدمير الجسر، والعمل على إيجاد بدائل تضمن انسياب حركة المواطنين والمساعدات الانسانية بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين.


