
متابعات ــ أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، السبت، استعادة السيطرة على بلدة أبو قمرة الواقعة أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، عقب معارك وصفتها بـ«الضارية» مع قوات الدعم السريع.

وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل وكيل، في بيان، إن القوات المشتركة، بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، تمكنت من استعادة البلدة بعد عمليات عسكرية استمرت منذ ساعات الصباح الأولى وحتى المساء.
وأضاف أن المعارك أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد، شملت تدمير وإحراق عدد من المركبات القتالية والاستيلاء على أخرى، مشيراً إلى انسحاب ما تبقى من عناصرها من المنطقة.
وأكد وكيل أن القوات المشتركة ستواصل عملياتها العسكرية حتى استعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع وتأمينها.
وكانت منطقة أبو قمرة قد شهدت، أواخر العام الماضي، معارك عنيفة بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع ضمن نطاق محلية كرنوي، انتهت حينها بسيطرة الدعم السريع على البلدة بعد انسحاب القوات المشتركة نحو منطقة الطينة، فيما اتهم ناشطون قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ذات طابع عرقي بحق أفراد من قبيلة الزغاوة.
وفي سياق متصل، حذر مجلس تنسيق غرف طوارئ ولاية شمال دارفور من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة مسكي القريبة من الحدود مع تشاد، عقب موجة نزوح واسعة من محلية أمبرو بسبب العمليات العسكرية.
وأوضح المجلس، في بيان، أن آلاف النازحين، خصوصاً النساء والأطفال، يعيشون في العراء بعد فقدان منازلهم وممتلكاتهم، وسط نقص حاد في مواد الإيواء ومياه الشرب ومستلزمات النظافة.
وأشار إلى أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور مع اقتراب موسم الخريف، محذراً من تصاعد المخاطر الصحية والإنسانية، وداعياً المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية وحماية الفئات الأكثر هشاشة.
وكانت تقارير محلية قد أفادت بأن قوات الدعم السريع أحرقت خلال الأسبوعين الماضيين نحو ثماني قرى في محلية أمبرو، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان باتجاه الحدود التشادية.

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.