
غرب كردفان ــ تشهد بلدة «فوجا» بولاية غرب كردفان تفشياً واسعاً لوباء الكوليرا، في ظل هشاشة البنية التحتية الصحية نتيجة سنوات الحرب، فيما ساهم تلوث مصادر المياه في اتساع رقعة العدوى.
وتعاني عدة بلدات في غرب كردفان، الواقعة تحت سيطرة قوات «الدعم السريع»، من انعدام شبه كامل للخدمات الصحية والإمدادات الطبية، بينما تعمل المستشفيات القليلة المتبقية بإمكانات محدودة.
وأفاد مصدر طبي بأن عدد الإصابات تجاوز 120 حالة، بينها أكثر من 75 حالة وفاة، مشيراً إلى أن مستشفى «فوجا» يعمل بإمكانات محدودة للغاية وسط غياب أي دعم من المنظمات الإنسانية.
وأضاف أن الانتشار المتسارع للوباء يتزامن مع نقص حاد في الأدوية والمحاليل الوريدية، الأمر الذي فاقم عجز المرافق الصحية المحلية عن استيعاب المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأوضح المصدر أن المستشفى خصص عنابر لعزل المصابين، للحد من انتقال العدوى خارج المرفق الصحي.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، مطلع يونيو الجاري، من استمرار انتشار وباء الكوليرا في ولاية غرب كردفان.
ووفقاً لبيانها، تم تسجيل أكثر من 300 حالة اشتباه، بينها 77 حالة وفاة، خلال الفترة الممتدة من منتصف مايو وحتى يونيو.


