
أمبرو ــ أعلنت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور مقتل 11 مدنيًا وإصابة خمسة آخرين، إثر هجوم شنته قوات «الدعم السريع» على قريتي «أرو» و«قوربورا» التابعتين لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور.
وقالت المقاومة، في بيان صدر السبت، إن المناطق المستهدفة مدنية بالكامل، ولا تضم أي وجود أو مظاهر عسكرية.
وأدانت ما وصفته بـ«الانتهاكات» التي ارتكبتها قوات «الدعم السريع» بحق المدنيين، متهمة إياها بترويع السكان ونهب ممتلكاتهم.
وأضافت أن القوات المهاجمة نهبت منطقة «قوربورا»، واستولت على ممتلكات المواطنين وثرواتهم الحيوانية، كما أحرقت سوق المنطقة بالكامل.
وأشارت إلى أن غالبية قرى ومناطق محلية أمبرو تعرضت للاجتياح من قبل قوات «الدعم السريع»، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
كما كشفت عن نزوح آلاف الأسر إلى مناطق مجهولة في ظروف إنسانية بالغة القسوة، مناشدة المنظمات الإنسانية والحقوقية التدخل العاجل لاحتواء ما وصفته بـ«المأساة»، ومؤكدة مواصلة الوقوف في وجه ما سمته «هذا الطغيان»، وفقًا للبيان.
وتشهد منطقتا أمبرو وأبو قمرة، الواقعتان أقصى شمال غربي مدينة الفاشر، مواجهات متواصلة بين قوات «الدعم السريع» والقوات المتحالفة مع الجيش، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية.
ميدانيًا، تتبادل الأطراف السيطرة على المنطقة، إذ كانت قوات «الدعم السريع» قد سيطرت، في أواخر يونيو الماضي، على بلدة أمبرو عقب انسحاب الجيش والقوة المشتركة إلى منطقة «الطينة» على الحدود مع تشاد.


