
متابعات _ أفاد مواطنون في محلية بليل، الواقعة على بعد 35 كيلومترًا شرق مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، بتصاعد عمليات النهب المسلح التي ينفذها أفراد يرتدون زي قوات «الدعم السريع»، وسط تدهور الأوضاع الأمنية وغياب سلطة القانون.
وقال متطوع تحدث لـ«سودانس بوست» إن عمليات النهب التي شهدتها المحلية خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.
وأوضح مصدر محلي أن مشاجرة اندلعت الأسبوع الماضي بين عناصر من «الدعم السريع» داخل سوق «كولومبيا»، وهو سوق غير قانوني يشتهر بتجارة الأسلحة والذخائر والممنوعات، قبل أن تتطور إلى اشتباك مسلح تبادل فيه الطرفان إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل أحد المشاركين وإصابة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا.
وأضاف المصدر أن الاشتباكات صاحبتها عمليات نهب واسعة استهدفت المحال التجارية داخل السوق.
وفي حادثة منفصلة، قُتل شاب يبلغ من العمر 22 عامًا نهاية الأسبوع الماضي بعد أن حاول مسلحون الاستيلاء على هاتفه المحمول ومبلغ مالي كان بحوزته. وقالت ابنة عمه إن الضحية رفض تسليم مقتنياته، فأطلق المسلحون النار عليه، ليفارق الحياة متأثرًا بإصابته ونزيف حاد.
وفي واقعة أخرى قبل يومين، أفاد مصدر شاهد على الحادثة بأن مسلحين نهبوا مواطنًا مبلغ 10 مليارات (لم تُحدد العملة) أمام ارتكاز يتبع لقوات «الدعم السريع»، دون أن يتدخل أفراد الارتكاز لوقف الجريمة.
وبحسب مصادر محلية، يستهدف المسلحون التجار وأصحاب الأعمال أثناء عودتهم من أعمالهم، مستغلين حالة الانفلات الأمني وغياب سلطة القانون.
واتهم مصدر أهلي أفرادًا من قوات «الدعم السريع» بالوقوف وراء عمليات النهب تحت تهديد السلاح، مطالبًا قيادة القوات باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.


