
متابعات ــ بحثت مصر والولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في السودان وعددًا من القضايا الإقليمية، مؤكدتين أهمية الدفع نحو مسار سياسي يقود إلى تسوية شاملة تحفظ سيادة السودان واستقراره.
وأكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، موقف القاهرة الثابت والداعم للسودان، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد واستقرار مؤسساتها الوطنية والسيادية وسلامة أراضيها.
ودعا عبد العاطي إلى الانخراط الجاد في مسار سياسي بملكية سودانية خالصة، يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار، وتحافظ على سيادة الدولة، وفقًا لما أورده موقع «اليوم السابع» المصري.
من جانبه، أشاد مسعد بولس بالدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا حرص الإدارة الأمريكية على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع في ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث جدد وزير الخارجية المصري تأكيد موقف بلاده الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، وتوحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي – ليبي يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت.
كما رحب عبد العاطي بالجهود الأممية والدولية، بما فيها المبادرات الأمريكية التي يقودها مسعد بولس، لدعم تسوية الأزمة الليبية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد الوزير دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحقق الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، مشددًا على أهمية تبني مقاربة متكاملة تربط بين إحلال السلام وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية.


