
زالنجي ــ قُتل شخصان وأُصيب سبعة آخرون، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين مجموعتين قبليتين في سوق المرين شمال مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، قبل أن تمتد إلى داخل معسكر الحميدية للنازحين.
وقال مصدر محلي لـ«صوت الأمة» إن الاشتباكات بدأت بمشادة بين أفراد من المجموعتين داخل السوق، قبل أن تتطور إلى تبادل كثيف لإطلاق النار، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وأضاف المصدر أن سبعة مصابين نُقلوا إلى مستشفى زالنجي التعليمي لتلقي العلاج، إلا أن اثنين منهم فارقا الحياة متأثرين بإصابتهما.
وأشار إلى أن قوات «الدعم السريع» لم تتمكن من احتواء الاشتباكات في بدايتها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.
وأوضح أن الاشتباكات أعقبها انفلات أمني شهد عمليات نهب واسعة استهدفت محالًا تجارية داخل السوق، ما دفع السلطات إلى إغلاقه مؤقتًا.
وبحسب أحد التجار، أُعيد فتح السوق بصورة جزئية في وقت لاحق، فيما نشرت قوات «الدعم السريع» ارتكازات أمنية عند مداخل السوق ومخارجه في محاولة لاحتواء الموقف.
وتخضع مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، لسيطرة قوات «الدعم السريع» منذ أواخر عام 2023، عقب انسحاب حامية الجيش السوداني (الفرقة 21 مشاة) من المدينة بعد حصار ومعارك محدودة.


