
القاهرة ـــ أعلنت لجنة العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية أنها نجحت في تفويج نحو 33 ألف مواطن إلى السودان منذ بدء عملها، فيما تستهدف المرحلة الثانية من البرنامج إعادة خمسة آلاف سوداني إضافيين بدعم من الأمانة العامة لديوان الزكاة.
وقال رئيس اللجنة، المهندس محمد وداعة، إن برنامج العودة الطوعية يسير وفق الخطة الموضوعة، باعتباره مبادرة إنسانية ووطنية تهدف إلى تسهيل عودة السودانيين المقيمين في مصر، مؤكداً استمرار عمليات التفويج إلى مختلف ولايات السودان عبر البصات والقطارات والطيران.
وأوضح وداعة أن اللجنة كثفت جهودها منذ تشكيلها، وعملت على تنظيم رحلات منتظمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، داعياً المسافرين إلى الالتزام بالضوابط المتعلقة بأوزان الأمتعة لضمان انسياب الرحلات.
وأشار إلى أن اللجنة، وفي إطار الإسهام في دعم مؤسسات الدولة، أقامت شراكات مع القطاعين العام والخاص لتفويج أساتذة الجامعات والمحامين والقضاة وأسرهم، للمساعدة في سد النقص الذي تعانيه الخدمة المدنية في البلاد.
وأضاف أن اللجنة راعت احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تخصيص مقاعد مريحة لهم، إلى جانب توفير طاقم طبي لمرافقة الرحلات وتقديم الإسعافات والخدمات الصحية للحالات المرضية أثناء السفر.
وأكد أن المرحلة الثانية من برنامج العودة الطوعية، التي تنفذ برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة، تستهدف إعادة خمسة آلاف سوداني من مصر، لافتاً إلى استمرار التنسيق مع السلطات المصرية لتسهيل عودة السودانيين القادمين من ليبيا عبر معبر السلوم.
وفي ما يتعلق بملف السودانيين الغارمين في السجون المصرية، أوضح وداعة أن اللجنة تعمل وفق مذكرة تفاهم موقعة مع سفارة السودان بالقاهرة، تتولى بموجبها الأمانة العامة لديوان الزكاة سداد الالتزامات المالية المستحقة عليهم، تمهيداً لاستكمال إجراءات إعادتهم إلى البلاد.
واختتم رئيس اللجنة بتوجيه الشكر للجهات الداعمة لبرامج العودة الطوعية، مشيداً بإسهامها في إنجاح عمليات التفويج وتقديم الدعم للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.


