
الدبة ــ سقط قتلى وجرحى، الثلاثاء، جراء اشتباكات مسلحة شهدتها مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وسط تضارب في الروايات بشأن أطراف المواجهات، فيما أكدت السلطات المحلية أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة.وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت خلال مداهمات أمنية استهدفت شبكات يُشتبه في نشاطها في الاتجار بالمخدرات بمنطقة منتجع النخيل غرب سوق الدبة، قبل أن تتطور إلى تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام أسلحة آلية ومدافع رشاشة.
وأدى إطلاق النار إلى حالة من الذعر وسط السكان، فيما أُخلي سوق المدينة من التجار والمتسوقين، بالتزامن مع نقل عدد من المصابين إلى مستشفى الدبة، وسط حديث عن نقص في الكوادر الطبية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المدينة تشهد توترًا منذ الأحد الماضي، على خلفية تحركات أمنية لمكافحة تجارة المخدرات في محيط منتجع النخيل، القريب من منطقة “حوش مليط”، التي تُعد محطة للشاحنات القادمة من شمال دارفور.
وفي بيان، اتهم لواء فرسان الكبابيش مجموعات تابعة للحركات المسلحة باستهداف المدنيين داخل سوق الدبة، معلنًا منحها مهلة 24 ساعة لمغادرة المدينة، ومتوعدًا بالتصدي لأي اعتداءات تستهدف السكان. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الاتهامات.
في المقابل، قالت لجنة أمن محلية الدبة إن الاشتباكات التي وقعت عصر الثلاثاء تمثل “تفلتات أمنية بين مجموعتين تعملان في تجارة المخدرات” بمنطقة مزرعة النخيل غرب السوق، مشيرة إلى أن وقوع الاشتباكات داخل منطقة مأهولة بالسكان أدى إلى إصابات وسط المواطنين.
وأكدت اللجنة أن القوات المسلحة، وجهاز الأمن، والقوات المساندة تدخلت لاحتواء الموقف، وأن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة، فيما تعيش المدينة حالة من الهدوء، موضحة أنها شرعت في حصر أعداد الجرحى والمصابين، على أن تعلن التفاصيل لاحقًا.


