
متابعات ـ أعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي أن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) يعتزم تمويل ثلاثة مشروعات تنموية جديدة في السودان بقيمة تقارب 30 مليون دولار، في إطار مساعيه لاستئناف أنشطته بعد توقفها بسبب الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان الثلاثاء، إن وكيل وزارة المالية المكلف، محمد علي جمعة، بحث مع بعثة الصندوق مراجعة مشروع الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش، إلى جانب الترتيبات الخاصة بإعادة تشغيل المشروع الذي توقف منذ اندلاع الحرب.
وكان الصندوق الدولي للتنمية الزراعية قد جمّد أنشطته في السودان اعتبارًا من الأول من يونيو 2024، قبل أن يبدأ استئناف أعماله تدريجيًا في عدد من الولايات المستقرة، مع المضي في تقييم وتنفيذ مشروعات زراعية وتنموية جديدة.
وأوضح البيان أن الاجتماع توصل إلى تفاهمات من شأنها تمكين السودان من الاستفادة من جهود الصندوق في استقطاب التمويل من المانحين والمؤسسات الإقليمية والدولية، لدعم القطاع الزراعي والتنمية الريفية.
من جانبه، أكد المدير القطري للصندوق، دودان الإرياني، استمرار التعاون مع السودان في تنفيذ البرامج التنموية، والعمل على حشد التمويل لمشروعات جديدة بالتنسيق مع وزارة المالية والجهات المختصة.
وأشار الإرياني إلى أن الصندوق يعتزم تصميم ثلاثة مشروعات جديدة في الولايات الشمالية، من بينها مشروع حصل على موافقة مبدئية للتمويل بالشراكة مع مرفق البيئة العالمي بقيمة 8.3 ملايين دولار، إضافة إلى مشروع البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي، الذي اكتملت تصاميمه بقيمة 20 مليون دولار.
ويُعد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، التابع للأمم المتحدة، من أبرز المؤسسات الدولية الداعمة للتنمية الريفية، إذ يموّل مشروعات تستهدف صغار المزارعين ومنتجي الثروة الحيوانية، وتسهم في مكافحة الفقر وتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الريفية.


